(( الفخذ عورة ) ).
[الترمذي عن ابن عباس وجَرْهَد بن خويلد]
كشف العورات محرم ، يقول عليه الصلاة والسلام:
(( ما فوق الركبتين من العورة ، وما أسفل السرة من العورة ) ).
[أخرجه البيهقي عن أبي أيوب ]
يجب أن يكون اللباس الرياضي فوق السرة إلى تحت الركبة ، إذا عندك ابن بالمدرسة يجب أن تجعل لباسه الرياضي هكذا ، وأنت معك الحق ، ولا أحد يستطيع أن يسائلك ، أما إذا قال المعلم: ارتدوا ثيابًا قصيرة جدًا هذا اجتهاده ، أما أنا ابني أرسله بثياب تحت الركبة .
سمعت قصة أن لاعب كرة متفوق جدًا في مصر اعتزل اللعب ، والتزم بالشرع تمامًا ، فاضطروا إليه لمباراة دولية مهمة جدًا ، فطلب منه أن يشترك فاعتذر ، فلما أصروا عليه قال: أنا أرتدي الثياب الشرعية ، فسمح له أن يرتدي الثياب الشرعية في أثناء اللعب فأصبح قدوة لغيره ، وصار في عدة فرق رياضية ترتدي الثياب الشرعية ، الآن بالسباحة أيضًا ارتدِ ثيابًا شرعية بالسباحة ، السباحة مطلوبة ، لكن الفخذ عورة ، في حديث آخر:
(( ما بين السرة والركبة عورة ) ).
[ أخرجه الحاكم عن عبد الله بن جعفر ]
وفي حديث ثالث:
(( لا تبرز فخذيك ، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت ) ).
[ أخرجه أبو داود عن علي ]
إذًا الرياضة مطلوبة ، والإسلام حض عليها بشرط أن يلتزم الطالب أو اللاعب حدود منهج الله عز وجل ، والآن والحمد لله معظم اللباس الرياضي لباس شرعي ، هكذا أرى أكثر البدلات الرياضية بدلات شرعية سابغة ، وإذا كان هذا يجب أن يراعيه الذكور فالإناث في المدارس يجب أن تراعيه أكثر وأبلغ ، يعني قضية دقيقة ، هذه ابنتك لا تسمح لها بارتداء ثياب إلا سابغة في درس الرياضة ، ولا أحد يستطيع أن يكرهها على ذلك ، هذا كلام دقيق ، موضوع عالجناه من سنتين ، التوجه الجيد والحمد لله ، كما أن الفتاة حرة في أن تتعرى ، حرة في أن تتحجب ، هذا التوجه الجديد ، وهذه نعمة كبيرة جدًا ، لا أحد يستطيع أن يلزم ابنتك أن تتعرى بالمدرسة بداعي درس رياضة ، يعني إذا قلنا رياضة ضرورية للذكور والإناث معًا ، ضرورية وفق منهج الله ، وفق هذه الحدود ، الفخذ عورة ، يعني التعري من الشيطان ، والتستر من الرحمن ، فالإنسان كلما اقترب من الشيطان يظهر أجزاء من جسمه ، وكلما اقترب من الرحمن يتستر ، فالتعري سلوك شيطاني ، والتستر سلوك رحماني ، التعري له أخطار كبيرة جدًا ، وقد ينتهي بالفاحشة .