فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 520

* وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ *

(سورة الإسراء )

قال تعالى:

* وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (34) *

وقال:

* وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ (36) *

(سورة الإسراء )

هذا تحذير ، النهي تحذير ، مثلًا بشكل مبسط جدًا إذا وجد تيار عالي التوتر من واجب الدولة أن تكتب: ممنوع الاقتراب من التيار ، خطر الموت ، يرسمون جمجمة وعظمتين ، هذا الشيء طبيعي ، أحيانًا يقول لك منعطف خطر ، تقاطع خطر ، يوجد مئات التحذيرات في الطرقات العامة ، هذه رحمة ، والمربي رحيم أيضًا ، كما أن الدولة تحذر المواطنين من تقاطع خطر ، من منحدر خطر ، احذر انزلاق مثلًا راجع المكابح ، بالنشرات الجوية احذروا الصقيع ، انتبه إلى مسَّاحات الزجاج ، هذه كلها تحذيرات ، الدنيا كلها تقوم على التحذير ، حتى في الآلات ، مثلًا آلة 110 فولت يكتب عليها تنبيه: انتبه 110 فولت ، لئلا تحرقها مثلًا ، لذلك التحذير منهج قرآني:

* وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) *

(سورة الإسراء )

سيدنا أَبَا بَكْرٍ رَضِي اللَّه عَنْه يَقُولُ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ".

والنبي عليه الصلاة والسلام في سنته المطهرة يقول:

(( إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ ) ).

[مسلم عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ]

(( يَأْثُرُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا أخوانًا ، وَلَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ ) ).

[البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه ]

وعن عمر رضي الله عنه أنه قال:"إياكم وزي الأعاجم ."

وقد ورد أيضًا:

(( إياك وقرين السوء فإنك به تعرف ) ).

[رواه ابن عساكر عن أنس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت