من حالات الاستهزاء ، رجل ورع فيفاجئونه مثلًا ، فأي استهزاء أو استخفاف بمظهر إسلامي ، أو بعبادة إسلامية ، أو بشعيرة إسلامية ، أو بشيء إسلامي ، هذا دليل الارتداد:
* يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) *
(سورة التوبة )
عدَّ إلى المليار قبل أن تستهزئ بعبادة أو بشعيرة ، هذا دين الله عز وجل ، هذه شعائر الله:
* ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) *
(سورة الحج)
أحيانًا أشخاص كثيرون لا يحلو لهم المزاح إلا على أهل الدين ، يقلدونهم في صلاتهم ، وفي سلامهم ، وفي ورعهم ، وفي غض بصرهم ، وفي ضبطهم لألسنتهم ، يقلدونهم ويستهزئون ، يقول الله عز وجل:
* فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) *
(سورة المطففين)
من مظاهر الارتداد عن الدين ، تحريم ما أحل الله ، وتحليل ما حرم الله:
* وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) *
(سورة النحل)
من مظاهر الارتداد عن الدين أن تؤمن ببعض هذا الدين وأن تكفر ببعضه الآخر هذه غير معقولة ، لا تقنعني ، من أنت ؟! هل أنت مشرِّع ؟ هل أنت مخير بالقبول أو بالرفض ؟ يأخذ ما يطرب له ، قضايا العبادات تعجبه ، أما قضايا ترك الربا لا تعجبه ، العبادات تعجبه ، أما قضايا عدم الاختلاط لا تعجبه ، فلذلك هذا الذي يأخذ ما يعجبه ، يأخذ ما كان هينًا عليه ، يأخذ ما كان سهلًا ، ويرفض ما كان صعبًا ، هذا نوع من الارتداد المخفف عن الدين ، قال تعالى:
* أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ (85) *
(سورة البقرة)
يوجد عندنا الآن مظهر خطير جدًا لا أدري كيف ينتشر الآن ، بشكل مخيف ، هذا المظهر الاقتصار بالإيمان بالقرآن الكريم وحده ، وجحود السنة النبوية ، بدعوى أن هناك أحاديث موضوعة ، حسنًا