إن وجدت أحاديث موضوعة ، ووجدت أحاديث ضعيفة هل هذا مبرر أن تنكر السنة ؟ ألم يقل الله عز وجل:
* وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (7) *
(سورة الحشر)
ألم يقل الله عز وجل:
* مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ (80) *
(سورة النساء)
هذا الذي يقتصر على القرآن الكريم يخالف القرآن الكريم دون أن يشعر ، هذا الاتجاه بدأ ينتشر ، يسمون الآن القرآنيين ، القرآن فقط لا يوجد سنة ، حسنًا ، كيف تصلي من دون سنة ؟ كيف تدفع الزكاة ، أنصبة الزكاة ، أعطيك ألف سؤال لا جواب له إلا في السنة ، يوجد حالات بالفقه النبي حرمها ، النبي حرمها والنبي مشرِّع عليه الصلاة والسلام ، فالله عز وجل قال:
* وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ (23) *
(سورة النساء )
ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ؟
(( قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي بِنْتِ حَمْزَةَ: لَا تَحِلُّ لِي ، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ ، هِيَ بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ) ).
[البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا]
معنى هذا أن العمة من الرضاعة لا تجوز ، والخالة من الرضاعة لا تجوز ، وبنت الأخ من الرضاعة لا تجوز ، فيحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، هذا تشريع النبي عليه الصلاة والسلام .
يقول الله عز وجل:
* فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) *
(سورة النساء)
القرآن قال:
* وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ (23) *
(سورة النساء)
(( لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلا عَلَى خَالَتِهَا ) ).
[مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]