فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 520

مرة قال أحدهم: أين محمد لا نجوت إن نجا ، بالقتال ، فالصحابة دعوه إلى القتال ، قال: لا محالة غلبني ، أمسك رمحًا ووكزه فولا هاربًا يولول ، قال: والله لو بصق علي لقتلني .

ألعاب السهام والحراب والفروسية أيضًا مشروعة فقد قال عليه الصلاة والسلام:

(( كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين ، وتأديبه فرسه وملاعبته أهله ـ يعني أولاده ـ وتعليم السباحة ) ).

[ رواه الطبراني عن عبد الله بن أبي رباح ]

أثر عن عمر رضي الله عنه:"علموا أولادكم السباحة والرماية وأمروهم فليثبوا على ركوب الخيل وثبًا".

أيها الأخوة الكرام ، هذا درس متعلق بتربية الأولاد يحتاج المعلم والآباء والدعاة إلى الله عز وجل ، وأعود وأكرر ليس في الإسلام حرمان ، الإسلام نظيف يلبي حاجات الإنسان كلها المادية والمعنوية ، ولكن الطرف الآخر يريد أن يدنس الإنسان ويغرقه في المعاصي والآثام .

وأرجو الله سبحانه وتعالى أن تنقلب هذه التوجيهات إلى حقائق يعيشها أبناؤنا ، والأبناء كما أقول دائمًا هم الورقة الوحيدة الرابحة في أيدينا .

في أخ جزاه الله خيرًا ذكرني أنه بالمسابقات الرياضية والألعاب الرياضية المباحة هناك محظور أن تكشف العورات لأن الفخذ عورة ، سمعت عن لاعب كرة من الطراز الأول في مصر اعتزل اللعب وأراد أن يمضي حياته في عمل آخر ، في مباراة دولية هم في أمس الحاجة إليه هو اصطلح مع الله أيضًا ، فلما جاء وزير الشباب إلى بيته ليحمله على أن يعود إلى المباراة أصر على الرفض فلما ألح عليه ، قال له: أنا لا ألعب إلا بثياب إسلامية طويلة فوافق ، فصار هذا تقليدًا ، ممكن أن تلعب كرة والعورة مستورة ، أما مكشوفة في معصية ، فالأخ جزاه الله خيرًا ذكرني وقد نسيت أن أوضح ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت