محرم فهو محرم ، وكل شيء غير محرم لكنه يشير إلى الطرف الآخر ، التقليد يعني محبة وولاء للطرف الآخر:
(( فمن هوي الكفرة فهو مع الكفرة ولا ينفعه من عمله شيئًا . ) )
[السيوطي عن جابر]
الإنسان ينبغي أن يعتز بدينه لقد قال الله عز وجل:
* وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) *
(سورة فصلت)
في حياتنا تجد لكي تستطيع أن تحل مشكلة بعد الساعة الحادية عشرة ، إن كان بمحل تجاري صاحب المحل لا يأتي حتى الحادية عشرة أو الثانية عشرة ، وفي بعض الدوائر لا تحل قضية قبل الحادية عشرة ، الساعة الثانية انصراف ! يأكلون وينامون ويعودون للعمل وينتهون في الساعة العاشرة من العمل ، العالم الغربي كله وفي تركية الساعة الخامسة فجرًا تجد الطرق مزدحمة ، ينطلقون لأعمالهم باكرًا ، الساعة الثانية عشرة عندهم راحة نصف ساعة ، ثم يتابعون للساعة السادسة ، تجد الجميع في المنازل ! الغذاء الساعة السادسة ، ويجلس الزوج مع زوجته وأولاده ، لاحظ النمط الحالي السهرة بالمحل التجاري ، الزوجة وأولادها بعيدون عن الزوج ، ووقت الظهيرة مستهلك ، وشيء ثان ٍ يوجد استهلاك مواصلات وازدحام ، عندهم ذهاب وإياب ، ذهاب للعمل وعمل جاد ، ثماني ساعات من الثامنة حتى السادسة ويوجد نصف ساعة راحة الظهر ، المسلم يصلي ويأكل شطيرة ، أولًا لم نستهلك المواصلات ، وثانيًا كل إنسان جاء لبيته وجلس مع أولاده وزوجته ، إذا قلدنا النظام هل هذا خطأ ؟ نحن مستهلكون بالمواصلات ذاهبون وعائدون وازدحام ، ووقت الظهر عندهم الوجبة الأساسية مساء الساعة السادسة ، بينها وبين النوم مرحلة كبيرة ، نحن نأكل الساعة الثانية عشرة ونذهب للنوم فورًا !!
إذا تكلمنا عن التقليد لا نقلد الشيء الحرام ، ولا الشيء الذي فيه اعتزاز بالطرف الآخر ، أما الشيء الجيد نقلده ، هذا تعليق على موضوع التقليد .
حتى بعلاقاتنا الاجتماعية يوجد عشرات العادات والتقاليد ليست من الدين في شيء مثلًا: يتوفى للمرأة أخوها لا تعرف سنة ، سنتين ، ثلاثة ترتدي الأسود ، وكل أربعاء تأتي النساء لمواساتها ، كما تأتي النساء لمواساتها بعد مرور أربعين يومًا على موته ، وكذلك الحال عند مرور سنة ، تجد هذا الحزن مشى وانتهى .
(( قَالَتْ لَمَّا جَاءَ نَعْيُ أَبِي سُفْيَانَ مِنَ الشَّأْمِ دَعَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا بِصُفْرَةٍ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ، فَمَسَحَتْ عَارِضَيْهَا وَذِرَاعَيْهَا ، وَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ عَنْ هَذَا لَغَنِيَّةً لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه