(( حَدَّثَنَا أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ ) ).
[البخاري عَنْ قَتَادَةُ ]
جاء في الصحيحين:
(( عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ وَلَا لِمَ صَنَعْتَ وَلَا أَلَّا صَنَعْتَ ) ).
[البخاري عَنْ أَنَسٌ ]
و قوله أيضًا:
(( فمَا ضَرَبَنِي ضَرْبَةً ، وَلاَ سَبَّنِي سَبَّةً ، وَلاَ انْتَهَرَنِي ، وَلاَ عَبَسَ فِي وَجْهِي ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا أَوْصَانِي بِهِ أَنْ قَالَ: يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُ مُؤْمِنًا . فَكَانَتْ أُمِّي وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلْنَنِي عَنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَلاَ أُخْبِرُهُمْ بِهِ ، وَمَا أَنَا بِمُخْبِرٍ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدًا أَبَدًا ) ).
[البخاري عَنْ أَنَسٌ ]
والسيدة عائشة سئلت: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا في بيته ؟ قالت:"كان ألين الناس ، بسامًا ، ضحاكًا ، لم ير قط مادًا رجليه بين أصحابه وذلك لعظيم أدبه".
[ورد في الأثر]
مرة حدثني أخ كان بدرس علم في أحد المساجد ، فجالس رجل ومادٌّ رجليه للآخر ، صار يسحب ويسحب حتى نام ! هكذا أفضل !! ما رئي النبي مادًا رجليه قط وهو سيد الخلق .
أحيانًا تجلس في مركبة عامة يجلس إنسان بكل راحة ويترك لك مكانًا ضيقًا ! فكلما جلست متضامنًا أكمل .
(( جَاءَ عَمَّارٌ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ ) ).
[الترمذي عَنْ عَلِيٍّ ]
أخوك يحب هذا الاسم سمّه به ، كان هناك أستاذ بالتعليم ـ رحمه الله ـ كان يغير اسم الطالب إن كان هذا الاسم يخلق له مشكلة بالصف ، بالسجلات حسب القيود ، أما في العام الدراسي يعطيه اسمًا آخر كي يبعد أي تعليق من الطلاب عنه ، أو كان يختار أيهما أحب للطالب ؟ اسمه أم كنيته ؟.
كان عليه الصلاة والسلام إذا التقى بأحد أصحابه يقول له: يا فلان كيف أنت ؟
سألته عن أحواله ، صحته طيبة ، أهله ، أولاده بخير ، كيف العمل ؟ بارك الله بك .
كان سيدنا عمر إذا التقى بأحد أمراء البلاد يقول له: كيف الأمطار عندكم ؟ إذا التقى بولاته كيف الأسعار عندكم ؟ اسأله عن الأمطار ، والأسعار ، وأولاده ، وزوجته ، وأهله ، وعمله ، هذا كله ود .