(( النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْقَى رَجُلًا فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ كَيْفَ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ: بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللَّهَ ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ ) )
[ أحمد عن أنس بن مالك]
(( إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ ) ).
[ ابن ماجة عَنِ ابْنِ عُمَرَ ]
الإحسان قبل البيان ، كان عليه الصلاة والسلام يأنس بأصحابه:
(( سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ وَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) )
[ النسائي عن سماك بن حرب]
يوجد شخص لا يسمح لأحد حوله أن يتكلم كلمة في الدنيا ! سيد الخلق من أنت أمامه ؟ يوجد مرونة ونوع من التلطف ، طفل صغير كان عنده عصفور يقول:
(( إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ) ).
[البخاري عَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ] .
ما الذي حصل ؟ الود ، اللطف ، والأدب ، والتباسط ، والتواضع ، والمحبة ، والنزول لمستوى أصحابه ، هذا أثمن محبة تفوق كل محبة .
الله عز وجل أثنى على أصحابه الكرام فقال:"لا يرغبون بأنفسهم عن نفسه"يحبونه .
سيدنا علي كان يقول:"كان عليه الصلاة والسلام أحب إلينا من أموالنا ، وأولادنا ، وآبائنا ، وأمهاتنا ، وأحب إلينا من الماء البارد على الظمأ".
اسمحوا لي بكلمة أرجو الله أن أكون دقيقًا بها: إن لم يحبك الناس لدرجة العشق فلست مؤمنًا ! متواضع ، مؤمن ، رحيم ، منصف ، لطيف ، طبعًا ينبغي أن يحبك من حولك ، علامة إيمانك أن يحبك من حولك .
شيء لا يصدق بلغ المرأة أن النبي قتل في أحد فخرجت فإذا ابنها مقتولًا ، قالت: ما فعل رسول الله ؟ فوجدت أخوها مقتولًا قالت: ما فعل النبي ؟ فإذا زوجها مقتولًا ، قالت: ما فعل النبي ؟ فإذا أبوها مقتولًا فلما وقعت عينها على النبي قالت: يا رسول الله كل مصيبة بعدك جلل ، هذا الحب .
أحد الصحابة الكرام اسمه ثوبان قال: يا رسول الله لأنت أحب إليّ من أهلي ، ومالي ، وإني أذكرك فما أصبر حتى أجيئك ، وإني ذكرت موتي وموتك فعرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، وإن دخلتها لا أراك أبدًا ، ماذا أفعل ؟ مقامي غير مقامك ، الآن أنا في الدنيا أراك أشتاق إليك