فهرس الكتاب
ومنهم: المولى محيي الدين محمّد، الشهير بخطيب زاده الروميّ، قرأ على والده تاج الدين وعليّ الطوسي وخضر بيك، وغيرهم من أفاضلِ بلاده، وصار مدرِّسًا بإحدى المدارس الثمان بقسطنطينية، ثمَّ جعله السلطان محمّد خان معلِّمًا لنفسه، توفِّي سنة (إحدى بعد تسعمئة) ، وله: (( حواشٍ على حاشية السيّد المتعلّقة بشرح التجريد ) )، و (( حواشٍ على حاشية الكشاف ) )للسّيد، و (( حواشٍ على حاشية شرح المختصر ) )للسّيد، و (( رسالة في بحث الرؤية والكلام ) )، و (( حواشٍ على شرح المواقف ) )، و (( حواشٍ على المقدّمات الأربع من التوضيح ) )، وغيرها، ألّف (( حاشيةً على شرح الوقاية ) )ولم يتمَّها. كذا في (( الأعلام ) )، و (( الشقائق ) ) (1) .
ومنهم: محيي الدين محمّد بن إبراهيم بن حسين النكساريّ الروميّ، كان عالمًا بالعلوم الشرعيّة والفنون العقليّة، وتلمذَ على حسام الدين التوقاتيّ، ويوسف بالي بن محمد الفناري، ومحمّد بن أرمغان، وغيرهم، ألّف (( تفسيرَ سورة الدخان ) )، و (( حواشي شرح الوقاية ) )، وحواشي على (( تفسير البيضاويّ ) )، وكانت وفاته بقسطنطينية، سنة (إحدى وتسعمئة) كذا في (( الأعلام ) )و (( الشقائق ) ) (2) .
ومنهم: يوسف بن حسين الكرماسنيّ؛ قرأ على خواجه زاده وغيره من علماء عصره، وبرعَ في العلوم، وصار مدرِّسًا بقسطنطينيّة، ثمّ قاضيًا بمدينةِ أدرنة، وألّف (( حواشي شرح الوقاية ) )، و (( حواشي المطول ) )، وغيره، توفّي في حدودِ سنة (تسعمئة) . كذا في (( الشقائق ) ) (3) .
ومنهم: محيي الدين أحمد بن محمد العجميّ، كان عالمًا فاضلًا، مدرِّسًا بإحدى المدارس الثمان، ثمّ قاضيًا بأدرنة ومات بها، ألّف (( رسالةً على باب الشهيد من شرح الوقاية ) )، و (( حوشي على شرح السراجيّة ) )للسّيد (4) . كذا في (( الأعلام ) ).
(1) الشقائق النعمانية )) (ص90-91) .
(2) الشقائق النعمانية )) (ص165-166) .
(3) الشقائق النعانية )) (ص127) .
(4) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص184) .