كتاب المعاقل [ (1) ]
(العاقلةُ: أهلُ الدِّيوانِ(2) [ (3) ] لمَن هو منهم): أي الجيشُ الذي كُتِبَ (4) أساميهم في الدِّيوان، وهذا عندنا، وعندَ الشَّافعيِّ (5) - رضي الله عنه: [هم] (6) أهلُ العشيرة؛ لأنَّه كان كذلك على عهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ولا نسخَ بعدَه (7) ، ولنا (8) : إنَّ عمرَ - رضي الله عنه - لمَّا دوَّنَ الدَّواوينَ جعلَ العقلَ على أهلِ الدِّيوان، بمحضرٍ (9) من الصَّحابةِ - رضي الله عنهم -، فهذا لا يكونُ نسخًا (10) [ (11)
(1) قوله: كتاب المعاقل... الخ؛ قال أخي جلبي [في (( ذخيرة العقبى ) ) (ص616) ] : وهو بفتح الميم على وزن المكارم، جمع معقلة: بفتح الميم، وسكون العين، وضم القاف، وهي العقل، وهي الدِّيَة، وإنّما سُمِّيت بها؛ لأنَّ إبل الدِّيَاتِ كانت تعقلُ: أي تقيّد بفناءِ وليّ المقتول، ثمّ عمّم هذا الاسم فسمّيت الدِّيَةُ معقلة، وإن كانت دراهم أو دنانير. كذا في (( الغاية ) ).
(2) الدِّيوان: مجتمع الصحف، والكتاب يكتب فيه أهل العطيّة والجيش. ينظر: (( القاموس ) ) (4: 226) .
(3) قوله: الدِّيوان: بالكسر، مجتمع الصحف، والكتاب يكتب فيه أهل العطيّة والجيش. كذا في (( القاموس ) ) (4: 226) .
(4) في ص: كتبت.
(5) ينظر: (( النكت ) ) (3: 395) ، و
(6) زيادة من أ و م.
(7) في ب: هذا.
(8) في ب: قلنا.
(9) في ص: لمحضر.
(10) جوابٌ عن قولّ الشافعيّ - رضي الله عنه -، حاصله: إنّ قضيّة عمرَ - رضي الله عنه - ليس بنسخ، بل هو تقريرٌ معنى؛ لأنَّ العقل كان على أهل النصرة، وقد كانت النصرةُ بأنواعٍ بالقرابةِ والحلفِ والولاء والعد، وفي عهدِ عمرَ - رضي الله عنه -، قد صارت بالديوان، فجعلها على أهلِهِ اتّباعًا للمعنى؛ ولهذا قالوا: لو كان اليوم قوم تناصرهم بالحرف، فعاقلتهم أهل الحرفة، وإن كان بالحلفِ فأهله. ينظر: (( الهداية ) ) (4: 225) .
(11) قوله: فهذا لا يكون نسخًا... الخ؛ جوابٌ عن قولّ الشافعيّ - رضي الله عنه -، حاصله: إنّ قضيّة عمرَ - رضي الله عنه - ليس بنسخ، بل هو تقريرٌ معنى؛ لأنَّ العقل كان على أهل النصرة، وقد كانت النصرةُ بأنواعٍ بالقرابةِ والحلفِ والولاء والعد، وفي عهدِ عمرَ - رضي الله عنه -، قد صارت بالديوان، فجعلها على أهلِهِ اتّباعًا للمعنى؛ ولهذا قالوا: لو كان اليوم قوم تناصرهم بالحرف، فعاقلتهم أهل الحرفة، وإن كان بالحلفِ فأهله. كذا في (( الهداية ) ) (4: 225) .