الصفحة 131 من 4657

وإنِّي أشكر الله شكرًا متواليًا على أن رزقَ لتصانيفي قبولًا عاليًا، وجعلَها محمودةً بأَلْسِنَةًِ الطلبة والكملة، ورزقَها شيوعًا تامًّا، واشتهارًا عامًّا، حتى توجَّهت إليها الأفاضلُ من الديار البعيدة والأمصارُ الشاسعة، ولم يعبها إلا الحسود العنود، وهو عن زمرة الفضلاء مطرود، وكفى الحاسد الكاسد، والمتعصّب الشارد ما في سورة الفلق من التعب والقلق، والله أسأل سؤال الضارع الخاشع متوسِّلًا بنبيّه المشفَّع الشافع أن يتقبّل جميع تأليفاتي، ويجعلَها ذخيرةً بعد وفاتي، وينفعَ بها عباده في حياتي وبعد مماتي، وأن يتجاوز عن طغيان أقدامي، وزلاّت أقلامي.

الدراسة التاسعة

في تراجم الأعيان المذكورين في (( الوقاية ) )و (( شرح الوقاية ) )، ونذكرهم على ترتيب حرف التهجي بعنوان عُبِّرَ به عنه فيهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت