الصفحة 31 من 4657

ونسخةُ: شمس الأئمّة الحَلْوانِيّ أستاذ السَّرَخْسِيّ.

ومن مسائلِ ظاهر الرواية مسائلِ كتاب (( المنتقى ) )للحاكم الشهيد (1) ، وهو للمذهب أصل بعد كتبِ محمّد، ولا يوجدُ في هذه الأعصار، وفي هذه الأمصار، وكتاب (( الكافي ) )للحاكم أيضًا من أصولِ المذهب، وقد شرحه المشايخ:

منها شرح شمس الأئمّة السَّرَخْسِيّ.

وشرح شيخ الإسلام علي القاضي الإِسْبيجَابِيّ (2) .

والطبقةُ الثانية: من مسائل المذهب هي مسائلُ غير ظاهر الرواية، وهي المسائلُ التي رويت عن الأئمّة، لكن في غير الكتب المذكورة: إمّا في كتب آخر لمحمّد كالكَيْسانيّات، والرقيَّات، والجُرجانيّات، والهارونيّات، وإنمّا سمّي غير ظاهرِ الرواية؛ لأنّها لم تشتهرِ عن محمّد، ولم تروَ عنه بطرقٍ كطرقِ الكتب الأول، وإمّا في كتبِ غير محمّد، كـ (( المجرَّد ) )للحسن بن زياد، ومنها كتب (( الأمالي ) ).

والإملاء: أن يقعدَ العالم وحوله تلامذه بالمحابر والقراطيس، فيتكلَّمُ العالم بما فتحَ الله عليه من العلم، وتكتب التلامذةُ ما تكلَّمَ مجلسًا مجلسًا، ثمَّ يجمعون ما كتبوا، فيصير كتابًا، وسميّ بالأمالي، وكان هذا عادةُ أصحابنا المتقدّمين.

(1) وهو محمد بن محمد بن أحمد المَرْوَزِيّ السُّلَميّ البَلْخِيّ، أبو الفضل، الحاكم الشَّهيد، قال السمعاني: إمام أصحاب أبي حنيفة في عصره. قال الحاكم: نظرت في ثلاثمئة جزء مثل: الأمالي، والنوادر، حتى انتقيت كتاب (( المنتقى ) )، ومن مؤلفاته: (( الكافي ) )، و (( المختصر ) )، (ت 334هـ) . ينظر: (( الجواهر ) ) (3: 313-315) . (( طبقات الحنائي ) ) (ص75) . (( الكشف ) ) (2: 1851) .

(2) وهو محمد بن أحمد بن يوسف المَرْغِينانيّ الأَسْبِيجَابِيّ، أبي المحامد، بهاء الدين، المنسوب أَسْبِيجاب، أستاذ الإمام جمال الدين عبيد الله البخاري المَحْبُوبِيّ. من مؤلفاته: (( زاد الفقهاء شرح القُدُوريّ ) ). ينظر: (( الجوهر ) ) (3: 74) . (( الفوائد ) ) (ص260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت