الصفحة 620 من 4657

] في رواية عن أبي حنيفة (1) - رضي الله عنه -.

وفي رواية أخرى عنه (2) ، وهو قولُ أبي يوسف ومحمَّد والشَّافِعِيِّ (3) - رضي الله عنهم: إذا صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه سوى فَيءِ الزَّوال.

(1) واختار هذه الرواية أصحاب المتون كالنسفي في (( الكَنْز ) ) (ص8) ، و (( المختار ) ) (1: 52) ، و (( غرر الأحكام ) ) (1: 51) ، وصححه صاحب (( المراقي ) ) (ص202) ، و (( البحر ) ) (1: 257-258) ، وفيه: قال في (( البدائع ) ): أنها المذكورة في الأصل، وهو الصحيحن وفي (( النهاية ) )إنها ظاهر الرواية عن أبي حنيفة، وفي (( غاية البيان ) )وبها أخذ أبو حنيفة وهو المشهور عنه، وفي (( الينابيع ) )وهو الصحيح، وفي (( تصحيح قاسم ) )أن برهان الشريعة المحبوبي اختاره وعوَّل عليه النسفي، ووافقه صدر الشريعة، ورجح دليله، وفي (( الغياثية ) )وهو المختار، وصححها الكرخي كما في (( المحيط ) ) (ص67) .

(2) اختارها الطحاوي في (( مختصر ) ) (ص23) ، واستظهره الشرنبلالي في (( حاشية على الدرر ) ) (1: 51) ، واختاره صاحب (( الدر المختار ) ) (ص240) ، وقال: وفي غرر الأذكار )) وهو المأخوذ به، وفي (( البرهان ) ): وهو الأظهر لبيان جبريل، وهو نص في الباب، وفي (( الفيض ) )وعليه عمل الناس اليوم وبه يفتى.

واستحسن صاحب (( رد المحتار ) ) (1: 240) أن الاحتياط أن لا يؤخر الظهر إلى المثل، وأن لا يصلي العصر حتى يبلغ المثلين؛ ليكون مؤديًا للصلاتين في وقتهما بالاجماع. وينظر: (( فتح القدير ) ) (1: 193) .

(3) ينظر: (( المنهاج ) ) (1: 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت