فيمن وطأ فلم ينزل واغتسل لمجاوزة الختان (ق 16 أ)
[ثـ] ـم ينزل بعد الغسل والصلاة
في [المستـ] ـخرجة [1] : لابن دينار عن ابن القاسم أنه يتوضأ ولا غسل عليه.
ولابن سحنون عن أشهب مثله وقال: إنما ذلك الإنزال بمنزلة البول.
وذكر ابن سحنون [2] عن أبيه أنه يعيد الغسل ثانية.
قال سحنون: وقد قال بعض أصحابنا أنه إن صلى أعاد الغسل والصلاة.
وقال آخرون: يعيد الغسل ولا يعيد الصلاة.
وقد أخبرني علي بن زياد عن مالك [3] أنه سئل عن رجل لاعب امرأته وجد اللذة ولم يخرج منه المني، ثم توضأ وصلى، وخرج منه المني، أنه يغتسل ويعيد الصلاة.
وقاله أصبغ [4] : إن الماء قد زايل موضعه.
وقال ابن المواز [5] : يغتسل ويعيد الصلاة، لأنه إنما صار جنبا بخروج الماء.
وسئل سحنون أو ابنه عن خياطين تسابقا في خياطة فسبق أحدهما الآخر، فأمنى، فقال: عليه الغسل.
(1) البيان والتحصيل، 1/ 160؛ وانظر أيضا النوادر والزيادات، 1/ 66.
(2) انظر النوادر والزيادات، 1/ 67: وقاله سحنون في كتاب ابنه؛ (في النسخة المحققة:(( في كتاب أبيه ) )وهو خطأ مطبعي).
(3) انظر النوادر والزيادات، 1/ 67: (( وكذلك روى علي بن زياد عن مالك في المجموعة ... ) ).
(4) انظر النوادر والزيادات، 1/ 67 من المجموعة لابن عبدوس.
(5) انظر النوادر والزيادات، 1/ 67؛ وفيها: (( وقال ابن المواز: يغتسل، ولا [كذا!] يعيد الصلاة ... ) )الخ؛ مع إثبات لام النفي الساقطة في نص ابن عبد البر.