وبعده تولى ولده هشام الثاني (المؤيدا) ، وكان صغيرا، الأمر الذي جعل السلطة تنتقل إلى أحد مربيه محمد بن أبي عامر الذي تقلب بالمنصور (1) .
وبمقتل أبي عامر سنة 393 هـ وموت ابنه المظفر عبد العزيز توالى على الخلافة الأموية أمراء ضعفاء (2) . الأمر الذي أحدث اضطرابا سياسيا كبيرا سنح لبعض المتمردين من العرب والبربر (3) . بالاستقلال ببعض المقاطعات الأندلسية.
وظل الأمر هكذا إلى سنة 422 هـ حيث ظهر ملوك الطوائف الذين وزعوا الأندلس إلى دويلات متعددة (4) .
1-دويلة قرطبة تحت إمرة الجهاورة
2-دويلة إشبيلية تحت إمرة بني عباد وأضافوا إليهم قرطبة
3-دويلة سرقسطة تحت إمرة التجبيين
4-دويلة طليطلة تحت إمرة بني ذي النون
5-دويلة بلنسية تحت إمرة الصقالبة ثم العامريين وأمراء ذي النون
6-دويلة غرناطة تحت إمرة بني زيري
7-دويلة بطليوس تحت إمرة بني الأفطس (5)
(1) - الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: ابن بسام ص: 140، المجلد 2 القسم 1 وبروفنسال، ص: 23.
(2) - مقدمة ناشر كتاب المقتبس: ابن حيان ص: 26، الناشر محمود علي مكي: انظر عبد الله وجهوده في التاريخ: ليث سعود ص:
(3) - الذخيرة: ابن بسام، القسم 1 المجلد 2 ص: 941.
جذوة المقتبس: الحميدي ص: 36.
بروفنسال: حضارة العرب في الأندلس ص: 23.
(4) - نفسه.
(5) - الذخيرة: القسم 1 المجلد 2/942 / انظر كذلك تاريخ الأدب الأندلسي: إحسان عباس 14.