-مناظرة الباجي لابن هود حول الفلسفة (1) .
-مناظرة ابن حزم للمالكية حول الفلسفة (2) .
المذاهب الفقهية بالأندلس:
سبق أن ألمحا أن الأندلس كانت تحت نفوذ الفقهاء، ويرجع النفوذ إلى السيطرة الفكرية والسياسية التي كانت للفقهاء، فقهاء الأندلس كانوا يشاركون في جميع مظاهر الحياة، فشاركوا في السياسة وتقلدوا مناصب سياسة كبرى (3) . وشاركوا في القضاء، وكان منهم القضاة كالقاضي أبي بكر بن العربي المغافري-ت 543هـ-والقاضي يحيى بن عبد الرحمن بن وافد اللخمي-ت 404هـ- والقاضي محمد بن سليم-ت367 هـ-… (4) .
إن الأندلس ولا شك كانت تزخر بالفقهاء، ومن مختلف الاتجاهات الفكرية والمذهبية، فقد كانت الأوزعية وهي المذهب الذي دخل الأندلس مع الفتح الأموي وكان ممن أدخل هذا المذهب صعصعة بن سلام الدمشقي الأندلسي مفتي الأندلس وخطيب قرطبة-ت192هـ- (5) .
(1) - العواصم من الفواصم: أبو بكر العربي ت عمار الطالبي 2/146-147.
(2) - رسالتان أجاب فيهما عن رسالتين ص: 74. ورسالة في الرد على الهاتف: ابن حزم ص: 122.
(3) - تاريخ قضاة الأندلس: النباهي المالقي ص: 75 و 88 و 105.
(4) - المقتبس: ابن حيان ص: 33.
(5) - المقتبس من أنباء أهل الأندلس: ابن حيان ص: 494.