وعزوتُ الأحاديث إلى مصادرها قدر المستطاع [1] .
ووضعتُ عليها بعض التعليقات المقتضبة حيث رأيتُ ذلك حاجة ملحة في موضعه.
واللهَ أسأل أن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم، إنه من وراء القصد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكتب
جلال الجهاني
عمان/ الأردن
(1) بالنسبة لصحيح الإمام البخاري، فقد استخدمتُ في العزو إليه شرحه فتح الباري للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى.