فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 1356

هذان الحديثان الأليق بهما باب النفقات، وتقدم قوله ﷺ: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ» (١) ، ولعل الحافظ ابن حجر ذكر الحديثين في باب الحضانة إشارة أن على الحاضن أن يرعى مصلحة المحضون بتوفير القوت له.

وفي الحديثين فوائد؛ منها:

١ - إباحة الرق في الإسلام بأسبابه المشروعة.

٢ - الإحسان إلى الرقيق.

٣ - خدمة العبد لسيده.

٤ - الرفق بالمملوك، ومراعاة حالته النفسية بتطييب خاطره بإشراكه في الطعام الذي صنعه وقدمه.

٥ - إرشاد السيد إلى التواضع.

٦ - تحريم حبس الحيوان مع منعه من الطعام والشراب، وأن ذلك من أسباب دخول النار.

٧ - جواز حبس الحيوان، مع القيام بسقيه وإطعامه.

٨ - وجوب نفقة الحيوان الذي تحت يد الإنسان.

٩ - أن الإسلام دين الرفق والرحمة بالإنسان والحيوان.

١٠ - إثبات عذاب القبر؛ لأن الحديث إخبار عمَّا وقع.

* * * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت