هذان الحديثان الأليق بهما باب النفقات، وتقدم قوله ﷺ: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ» (١) ، ولعل الحافظ ابن حجر ذكر الحديثين في باب الحضانة إشارة أن على الحاضن أن يرعى مصلحة المحضون بتوفير القوت له.
وفي الحديثين فوائد؛ منها:
١ - إباحة الرق في الإسلام بأسبابه المشروعة.
٢ - الإحسان إلى الرقيق.
٣ - خدمة العبد لسيده.
٤ - الرفق بالمملوك، ومراعاة حالته النفسية بتطييب خاطره بإشراكه في الطعام الذي صنعه وقدمه.
٥ - إرشاد السيد إلى التواضع.
٦ - تحريم حبس الحيوان مع منعه من الطعام والشراب، وأن ذلك من أسباب دخول النار.
٧ - جواز حبس الحيوان، مع القيام بسقيه وإطعامه.
٨ - وجوب نفقة الحيوان الذي تحت يد الإنسان.
٩ - أن الإسلام دين الرفق والرحمة بالإنسان والحيوان.
١٠ - إثبات عذاب القبر؛ لأن الحديث إخبار عمَّا وقع.
* * * * *