٩ - النهي عن التضحية بالمذكورات في حديث علي ﵁ ؛ وهي العوراء، وتقدمت، والمقابَلة، وهي ما قطع طرف أذنها، والمدابَرة، وهي ما قطع من مؤخر أذنها، والخرماء، وهي مثقوبة الأذن، والثرماء، وهي التي سقطت ثناياها.
١٠ - النهي عن القصد في القربة إلى ما فيه عيب. ففي الأحاديث:
١١ - شاهد لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] .
١٢ - ومن مجموع الأحاديث: يعلم أنه يشترط في الأضحية أربعة شروط:
١ - أن تكون من بهيمة الأنعام.
٢ - أن تبلغ السن المقدر شرعًا.
٣ - أن تكون سليمة من العيوب المانعة من الإجزاء.
٤ - أن تكون في وقت الأضحية، وهو ما بين صلاة العيد إلى آخر أيام التشريق.
* * * * *
(١٥٢٣) وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَقْوَمَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أُقَسِّمَ لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلَالَهَا عَلَى الْمَسَاكِينِ، وَلَا أُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا مِنْهَا شَيْئًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) .
* * *
في هذا الحديث بيان ما يُصنع في الهدي بعد ذبحه.
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - مشروعية الهدي، وهو ما يقدَم به الحاج والمعتمر من بهيمة الأنعام ليذبحه في الحرم.