هذا الحديث أصل في الوفاء بالنذر ما لم يمنع منه مانع شرعي؛ كنذر المعصية.
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - جواز التقرب إلى الله بالذبح والنحر مطلقًا.
٢ - تحريم النذر بالمعصية، أو ما يستلزم المعصية.
٣ - تحريم التشبه بالكفار في أعيادهم الزمانية والمكانية وعند أوثانهم، فكيف بالقصد إلى تعظيمها؟!
٤ - أن للمعصية أثرًا في المكان، كما للطاعة.
٥ - جواز تخصيص المكان بالنذر، ما لم يترتب عليه مفسدة حاضرة أو مستقبلة، ومن غير اعتقاد خصوصية شرعية.
٦ - سدُّ ذرائع الشرك.
٧ - وجوب الاستفصال إذا قوي الاحتمال.
٨ - تحريم الوفاء بنذر المعصية.
٩ - أنه لا يجب الوفاء بالنذر فيما لا يملك.
* * * * *
(١٥٥٤) وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ ؛ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ؛ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: «صَلِّ هَا هُنَا» . فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «صَلِّ هَا هُنَا» . فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «شَأْنَكَ إِذًا» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وأَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (١) .