٤ - فيه شاهد لقوله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ» (١) .
٥ - تفاضل المؤمنين في الإيمان.
وفي حديث ابن مسعود ﵁:
١ - استحباب الدعاء بما ورد في هذا الحديث.
٢ - التوسل إلى الله بإنعامه لإحسان الخَلْق في طلب إحسان الخُلُق.
٣ - الثناء على الله بإنعامه والاعترافُ بنعمه.
٤ - فضل حسن الخَلق.
٥ - أن حُسن الخَلْق شامل للحُسن العام لكل إنسان، والحُسن الخاص الذي يخص الله به من شاء.
* * * * *