فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1356

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - الأذان للفائتة.

٢ - أنَّ من نام عن الصَّلاة صلَّاها إذا استيقظ من نومه.

٣ - أنَّ الصَّلاة الفائتة تصلَّى على صفتها كالمؤدَّاة.

٤ - أنَّ تأخير الفائتة لأجل الأذان والطَّهارة جائزٌ.

٥ - أنَّ من حكمة نوم النَّبيِّ ﷺ عن صلاة الصُّبح؛ أن يسنَّ ويعلِّم كيفيَّة أداء الصَّلاة الفائتة.

* * * * *

(٢٠٨) وَلَهُ عَنْ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ» (١) .

(٢٠٩) وَلَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵃: «جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ» (٢) . وَزَادَ أبو دَاوُدَ: «لِكُلِّ صَلَاةٍ» . وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: «وَلَمْ يُنَادِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا» (٣) .

* * *

الحديث الأوَّل طرفٌ من حديث جابرٍ ﵁ الطَّويل في صفة حجَّة النَّبيِّ ﷺ ، وقد وردت رواياتٌ مخالفةٌ لحديث جابرٍ ﵁ ، ففي بعضها الأذان والإقامة لكلِّ صلاةٍ، وفي بعضها الإقامة للصَّلاتين دون الأذان، وقد أورد الحافظ بعضها بعد حديث جابرٍ ﵁ . وما دلَّ عليه حديث جابرٍ ﵁ هو الذي ذهب إليه جمهور أهل العلم، ورأوا أنَّ الرِّوايات المخالفة لحديث جابرٍ خطأٌ؛ لوهمٍ أو نسيانٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت