فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1356

وفي الحديثين فوائد؛ منها:

٦ - تأخير الحاجِّ صلاة المغرب إلى حين الوصول إلى مزدلفة.

٧ - الجمع بين الصَّلاتين بمزدلفة، وهذا الجمع متَّفقٌ عليه.

٨ - الأذان للصَّلاتين المجموعتين أذانًا واحدًا.

٩ - الإقامة لكلِّ واحدةٍ منهما.

* * * * *

(٢١٠) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ ﵃ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ بلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتَّى يُنادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» ، وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى لا يُنَادِي حتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) . وَفِي آخِرِهِ إِدْرَاجٌ (٢) .

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - الأذان للفجر قبل طلوع الفجر؛ للتَّنبيه على قربه؛ ليرجع القائم، ويستيقظ النَّائم.

٢ - عدم الاكتفاء به عن الأذان بعد طلوع الفجر.

٣ - اتِّخاذ أكثر من مؤذِّنٍ في مسجدٍ واحدٍ.

٤ - صحَّة أذان الأعمى إذا كان هناك من ينبِّهه، أو عنده ما يستدلُّ به على طلوع الفجر كالسَّاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت