فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1356

٤ - أنَّ النَّسخ قد يكون بالأشدِّ.

٥ - أنَّ حكم الكلام في الصَّلاة عامٌّ في فرضها ونفلها، وشاملٌ لقليل الكلام وكثيره.

٦ - وجوب التَّكبير والتَّسبيح والقراءة في الصَّلاة، وهذا فصَّلته السُّنَّة.

٧ - أنَّه ليس في الصَّلاة موضع سكوتٍ، وقول أبي هريرة ﵁: «أرأيت سكوتك بين التَّكبير والقراءة؛ ما تقول؟» (١) ، يريد: الإسرار.

٨ - أنَّ ترك نوعٍ من الكلام يسمَّى سكوتًا.

٩ - إطلاق العامِّ وإرادة الخاصِّ في قوله: «ونهينا عن الكلام» .

ويؤخذ من سبب حديث معاوية:

١٠ - حسن خلقه ﷺ وحسن تعليمه.

١١ - الرِّفق بالجاهل.

١٢ - أنَّ الرِّفق سببٌ لقبول النُّصح والإرشاد، وأنَّ العنف سببٌ للنُّفرة عن الحقِّ.

١٣ - جواز تنبيه من أخطأ في صلاته بكلامٍ أو غيره؛ وذلك بالإشارة ونحوها.

١٤ - أنَّ من عطس في الصَّلاة يحمد الله لكن لا يشمَّت.

ويؤخذ من قوله: «حتَّى نزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِين (٢٣٨) ﴾ [البقرة: ٢٣٨] » :

١٥ - أنَّ القرآن نزل منجَّمًا.

١٦ - إثبات العلوِّ لله تعالى.

١٧ - أنَّ القرآن منزَّلٌ غير مخلوقٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت