٨ - العناية بأمر الصَّلاة؛ لأنَّ البداءة بالطَّعام ليتفرَّغ القلب لها لا تهاونًا بها.
٩ - الاستعداد للصَّلاة بما يعين على إقامتها والخشوع فيها من فعلٍ أو تركٍ.
١٠ - تحريم مشاهدة المسلسلات في القنوات؛ لأنَّها من أعظم ما يلهي القلب في الصَّلاة، بل يلهي عن الصَّلاة.
* * * * *
(٢٦٤) وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الحَصَى؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ» . رَوَاهُ الخَمْسَةُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
(٢٦٥) وَزَادَ أَحْمَدُ: «وَاحِدَةً أَوْ دَعْ» (١) .
(٢٦٦) وَفِي «الصَّحِيحِ» عَنْ مُعَيْقِيبٍ نَحْوُهُ بِغَيْرِ تَعْلِيلٍ (٢) .
* * *
حديثا أبي ذرٍ ومعيقيبٍ ﵃ فيهما فوائد، منها:
١ - النَّهي عن مسح الأرض عند السُّجود.
٢ - أنَّ في تعفير الوجه بالتُّراب رحمةً للعبد لما فيه من الخضوع والذُّلِّ لله، ومسح الأرض يؤذن بالرَّغبة في تخفيف تعفير الوجه.
٣ - الرُّخصة في مسح الأرض مرَّةً واحدةً، والتَّرك أفضل.
٤ - أنَّ السُّجود على التُّراب أفضل.
٥ - أنَّ مسح ما يؤذي ويذهب الخشوع من شوكٍ أو حصًى لا يدخل في النَّهي.
٦ - ترك الحركة الَّتي لا حاجة إليها في الصَّلاة.