(١٤) وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي الْهِرَّةِ: «إنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ» . أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ (١) .
* * *
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - طهارة سؤر الهرَّة، وهو بقيَّة شرابها وطعامها، وهذا هو المقصود من إيراد الحديث؛ لأنَّه المناسب للباب.
٢ - طهارة بدنها.
٣ - طهارة ريقها.
٤ - العلَّة في ذلك.
٥ - تعليل الأحكام الشَّرعيَّة بالأوصاف المناسبة.
٦ - أنَّ المشقَّة تجلب التَّيسير.
٧ - يسر الشَّريعة برفع الحرج.
٨ - طهارة ما كان في معنى الهرَّة في الطَّواف كالفأر.
٩ - أنَّ الحجَّة في قول الرَّسول ﷺ وفعله.
١٠ - ذكر الحجَّة على حكم الفعل، كما يدلُّ لذلك سبب رواية أبي قتادة ﵁ للحديث (٢) .