فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 1356

(٤٨٢) وَعَنْ أُمِّ وَرَقَةَ ﵂ ؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا» . رَوَاهُ أبو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ (١) .

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - جواز صلاة النِّساء جماعةً.

٢ - إمامة المرأة للنِّساء، بل قيل: ومن يكون من أهل الدَّار من الصِّبيان، والخدم؛ كمملوك المرأة، قال الفقهاء: «وتقوم وسطهنَّ» (٢) .

٣ - أنَّ الأمر يأتي للإباحة.

٤ - فضل أمِّ ورقة ﵂ .

٥ - أنَّ صلاة النِّساء في البيوت أفضل من صلاتهنَّ في المسجد، ومع هذا فالحديث مختلفٌ في صحَّته، وجمهور الفقهاء على تصحيحه.

* * * * *

(٤٨٣) وعَنْ أَنَس ﵁ ؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى» . رَوَاهُ أحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (٣) .

(٤٨٤) وَنَحْوُهُ لاِبْنِ حِبَّانَ: عَنْ عَائِشَةَ ﵂ (٤) .

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - فضيلة عبد الله بن أمِّ مكتومٍ ﵁ في دينه وعقله وعلمه.

٢ - صحَّة إمامة الأعمى في الصَّلاة.

٣ - صحَّة توليته الإمارة، فإنَّ النَّبيَّ ﷺ استخلفه على المدينة أميرًا وإمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت