فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1356

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - إرشاد الجاهل.

٢ - تعليم النَّاس السُّنَّة، كما فعل معاوية مع السَّائب ﵃ .

٣ - النَّهي عن وصل الجمعة بصلاةٍ بعدها؛ حتَّى لا يظنَّ أنَّها أربعٌ.

٤ - النَّهي عن وصل الصَّلاة المكتوبة بصلاة النَّافلة بعدها.

٥ - أنَّ الفصل بين المكتوبة والنَّافلة يكون بالخروج، وبالكلام؛ ويشمل كلام النَّاس والذِّكر بعد الصَّلاة.

٦ - الحكمة من النَّهي عن وصل المكتوبة بالنَّافلة هي التَّمييز بينهما بالكلام أو الخروج، وهو مطَّردٌ في الشَّريعة كما في الصِّيام.

٧ - استدلال المفتي على فتواه.

* * * * *

(٥٣١) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ اغْتَسَلَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ؛ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) .

* * *

هذا الحديث من أحاديث فضل الجمعة وأعمال الجمعة.

وفيه فوائد، منها:

١ - فضل صلاة الجمعة.

٢ - فضل يوم الجمعة، وأدلَّة ذلك كثيرةٌ.

٣ - مشروعيَّة الغسل يوم الجمعة لمن يأتي الجمعة، وتقدَّم في كتاب الطَّهارة ذكر حكم غسل الجمعة والخلاف في ذلك، وذكر الأدلَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت