فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1356

٢ - أن زيارة الرجل لبعض نسائه في يوم إحداهن لا تنافي العدل، لكن من غير جماع، لقول عائشة: «فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ» .

٣ - أن المهم من القسم المبيت، لقولها: «حَتَّى يَبْلُغَ الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا، فَيَبِيتَ عِنْدَهَا» .

٤ - قيام النبي ﷺ بحقوق الأهل مع ما هو متحمل من شؤون الأمة.

٥ - محبة النبي ﷺ لعائشة ﵂ ، ففيه شاهد لما في «الصَّحِيحَيْنِ» : قيل: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ قال: «عَائِشَة» (١) .

٦ - فضيلة عائشة ﵂ على سائر أزواجه ﷺ ، واختلف في أفضلهن، فقيل: عائشة، وقيل: خديجة ﵄ ، وقيل: كل واحدة منهما أفضل من وجه، فخديجة لسبقها ومؤازرتها للنبي في أول أمره، وعائشة لفقهها وعلمها وروايتها.

٧ - أن النبي ﷺ كان يقسم بين نسائه حتى في مرضه إلى أن استقر في بيت عائشة بإذن نسائه، ويشهد له ما في «الصَّحِيحَيْنِ» أنه ﷺ مات في بيتها، وبين سحرها ونحرها (٢) .

٨ - أن النبي ﷺ بشر تعتريه الأعراض البشرية من المرض وغيره.

٩ - حسن عشرة زوجات النبي ﷺ ، ومراعاتهن له فيما يحب.

١٠ - جواز سفر الرجل بإحدى نسائه، وتعيينها يكون بالقرعة، لا بالهوى والرغبة، إلا أن تأذن له البواقي بطيب نفس.

١١ - مشروعية القرعة لتعيين المستحق عند التساوي.

* * * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت