فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1356

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - تحريم لمس المرأة الأجنبية، ولا سيما إذا كانت ذات زوج، وهو زنى اليد، كما جاء في الحديث: «واليد تزني، وزناها اللمس» (١) .

٢ - استحباب مفارقة المرأة المتهاونة بمثل هذا.

٣ - جواز إمساكها إذا خاف من فراقها مفسدة أكبر من الإقامة معها.

٤ - غيرة الصحابة ﵃ على نسائهم.

٥ - بناء الفتوى على قول المستفتي المدعي، بخلاف المدعي في الخصومة.

٦ - فيه شاهد لقاعدة احتمال أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما.

٧ - أن المشقة تجلب التيسير.

٨ - بناء الشريعة على التيسير.

٩ - ضعف الإنسان في أمر النساء.

* * * * *

(١٢٥٣) وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ ؛ أنهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ، وَلَنْ يُدْخِلَهَا اللهُ جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ -وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ- احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ، وَفَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ» . أخْرجَهُ أبُوْ دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّان (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت