فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 1733

العدوي، والمتوفى -رحمه الله تعالى- هو المغيرة المخزومي، كذا في "موطأ ابن وهب" (١) .

وقوله: "فقالتْ زينبُ" ؛ القائلُ: فقالتْ زينبُ، هو حُميد بن نافع، الراوي عن زينب.

وزينب: هي بنت أبي سلمة، وهي راوية هذا الحديث عن أمها أم سلمة، والله أعلم.

قولها: "وَقَدِ اشتكت عَيْنُها" ، ضبطنا عينها -برفع النون ونصبها- عن أبي محمد المنذري وغيره، فالرفع على الفاعلية: بأن تكون العين هي المشتكية، وهو المجزوم به عند شيخنا الحافظ أبي زكريا النووي - رحمه الله تعالى - (٢) .

وأما النصب، فعلى أن تكون في اشتكت ضمير الفاعل، وهي ابنة المرأة.

ورجح هذا الحافظُ المنذري -رحمه الله تعالى-، لكنه وقع في بعض روايات مسلم: عيناها، فيقتضي ترجيح الرفع (٣) .

قولها: "أفتكحُلُها؟ فقال: لا" أما أفتكحلها: فهو بضم الحاء.

وفي قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا": وجهان؛ أحدهما: أنه منع تنزيه. والثاني: تأويل النهي المذكور على أنه لا يتحقق الخوف على عينها.

وقد ذكرنا في الحديث قبله الجمعَ بين الروايات فيه، واختلافَ العلماء، والله أعلم.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما هي أربعةُ أشهرٍ وعَشْرٌ" ؛ وهو تعليل للمدة، وتهوين للصبر عما مُنعت منه، وهو الاكتحالُ في العدة، بعد أن كانت المدة سنةً.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وقَدْ كانَت إحداكُنَّ في الجاهليةِ تَرْمي بالبعرة على رأسِ الحول" ؛ قد فسرته زينبُ بنتُ أم سلمة في الحديث، ولم يدرج فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت