عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ - رضي الله عنه - قال: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ لمكانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ بنَ الأَسْوَدِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: "يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأ" (١) ، وللبخاريِّ: "اغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ" (٢) ، ولمُسْلِمٍ: "تَوَضَّأ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ" (٣) .
* أمَّا عليٌّ، فهو أمير المؤمنين، أبو الحسن، وكنَّاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أبا تُرَابٍ، وكانت أحبُّ أسمائِه إليه.
واسم أبي طالب: عبدُ منافِ بنُ عبدِ المطَّلبِ، يلتقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه، فكان هو أبا أبي النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقالت طائفةٌ: اسمُ أبي طالب: عمرانُ، مستندين فيه إلى قوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: ٣٣] ؛ وهو تحريف على الله تعالى، وعلى رسوله، وعلى علماء التفسير، لا يعرف عن أحد من العلماء.