الاستسقاء: طلب السقيا.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدِ بنِ عَاصِمٍ المازنيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: خَرَجَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَسْقِي، فَتَوَجَّهَ إلَى القِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُم صَلَّى رَكعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بالقِرَاءَةِ (١) . وفي لَفْظٍ: إلى المُصَلَّى (٢) .
أما عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، فتقدم ذكره في كتاب الطهارة، والكلام على المازني -أيضًا-.
وأما قوله: "خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستسقي" ؛ أي: يطلب السقي بتضرعه ودعائه.
وقوله: "فتوجه إلى القبلة، وحول رداءه" ، أما استقبال القبلة هنا، فلأنها حالة دعاء وتضرع لطلب السقيا، فناسبت استقبالها، بخلاف الخطبة والموعظة؛ فإنها حالة إنذار وتذكير، فناسبت استقبال الناس واستدبار القبلة، وهي السنة.
وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: "خير المجالس ما استُقبل به القبلةُ" (٣) ، فهو خارج عن هذا؛