منها: قوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ صَلَّى اثنتي عَشْرَةَ رَكْعَةً في يومٍ وليلةٍ، بُنيَ له بهنَّ بيتٌ في الجنة" (١) .
ومنها: "ما مِنْ مسلمٍ يصلِّي لله تعالى في يومٍ اثنتي عشرةَ ركعةً تطوُّعًا غيرَ فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة" (٢) .
ولا شك أن هذا العددَ موجودٌ في أحاديث ابن عمر المذكورة في الكتاب هنا، وفي حديث عائشة هنا: أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدَها وبعدَ المغرب وبعدَ العشاء، وإذا طلع الفجر صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الحديث، لكنه لا يلزم منها الاجتماع للسنن المذكورة [إلى] صلى ركعتين، وهن اثنتا عشرة أيضًا، وليس للعصر ذكر في "الصحيحين" .
وجاء في "سنن أبي داود" بإسنادٍ صحيح عن علي - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي قبل العصر ركعتين (٣) .
وفي الترمذي، وقال: حسن: عن ابن عمرَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "رحمَ اللهُ امرأً صَلَّى قبل العصر أربع ركعات" (٤) .
وفيه -أيضًا-، وقال: حسن، عن علي - رضي الله عنه -: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - [يصلي] قبل العصر أربع ركعات" (٥) .
وجاء في أربعٍ بعد الظهر عن أم حبيبة - رضي الله عنها - قالت: قال: