فيه حديثان:
الأول: حديث المغيرة بن شعبة -رضي اللَّه عنه- أن رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- توضأ ومسح على الجوربين والنعلين (١) .
قال الإمام أحمد: هذا الحديث ضعيف (٢) .
وقال مرة: ليس يروى هذا إلا من حديث أبي قيس. وقال: أبي عبد الرحمن بن مهدي أن يحدث به يقول هو منكر، لا يرويه إلا أبو قيس (٣) .
وقال مرة: المعروف عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه مسح على الخفين، ليس هذا إلا من أبي قيس، أن له أشياء مناكير (٤) .
الثاني: حديث أوس بن أبي أوس -رضي اللَّه عنه-: توضأ ومسح على نعليه وقدميه (٥) .
قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم هذا من يعلى (٦) .