فيه حديثان:
الأول: حديث ثَوْبَانَ -رضي اللَّه عنه-: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" (١) .
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان (٢) .
الثاني: حديث أم هانئ مثله (٣) .
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح هو منكر (٤) .
وقال مرة: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ" وقال: "السمع والطاعة في عسرك ويسرك وأثره عليك" فالذي يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الأحاديث خلاف حديث ثوبان ما أدري ما وجهه (٥) .
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي اللَّه عنه-: "إنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا، وَإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ