وقعت الحدود، وصرفت الطرق فلا شفعة.
قال الإمام أحمد: رواية معمر عن الزهري (١) في حديث الشفعة حسنة (٢) .
وقال مرة: معمر يقول: عن أبي سلمة، عن جابر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وصالح (٣) بن أبي الأخضر كذا يقول أَيضًا: ورواه مالك عن الزهري، عن سعيد بن المسيب (٤) ، وأبي سلمة مرسلًا قالا: قضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث (٥) .
وقال مرة: ثبت. فقيل له: من أي شيء ثبت حديث جابر في الشفعة؟ قال: رواه صالح بن أبي الأخضر - يعني: مثل رواية معمر- قيل له: وصالح يحتج به؟
قال: يستدل به، وبعتبر به (٦) .
ومرة أخذ عن مالك أنه عن رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقال الإمام أحمد: سمعه يحيى بن سعيد من مالك موقوفًا (٧) .
حديث عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-: "لا شفعة في بئر ولا فحل، والأرف (٨)