فيه حديثان:
الأول: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: "إن اللَّه كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق أن رحمتى سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش" (١) .
قال الإمام أحمد عندما عرض عليه أنه روى عن قتادة أن أبا رافع حدثه، ولم يسمع قتادة من أبي رافع شيئًا.
فقال أحمد: هذا اضطراب (٢) .
قال مرة: لم يسمع قتادة من أبي رافع (٣) .
الثاني: حديث سلمان الفارسي -رضي اللَّه عنه-: "إن للَّه مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم وتسعة وتسعون ليوم القيامة" (٤) .