فيه طريقان عن أبي هريرة:
الأول: عن مالك بن ظالم عنه: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش" (١) .
قال الإمام أحمد: هو معروف إلَّا أن عبد الرحمن بن مهدي كان يخطئ فيه، يقول: عبد اللَّه بن ظالم، وإنما هو مالك بن ظالم.
قيل له سمعته أنت منه؟ قال: نعم (٢) .
الثاني: عن أَبِي زُرْعَةَ عَنْه: "يُهْلِكُ أُمَّتِي هذا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ" ، قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا يا رسول اللَّه؟ قَالَ: "لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ" (٣) .
قال الإمام أحمد: اضرب على هذا الحديث؛ فإنه خلاف الأحاديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يعني: قوله: "اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَاصْبِرُوا" (٤) .
قال المروذي: وقد كنت سمعته يقول: هو حديث رديء يحتج به