فيه خمسة أحاديث:
الأول: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: "إن من أشراط الساعة سوء الجوار، وقطيعة الأرحام، وأن يعطل السيف عن الجهاد، وأن يحتمل الدنيا بالدين" (١) .
قال الإمام أحمد: ليس هذا بصحيح عمر بن هارون لا يعرف (٢) .
الثاني: حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي اللَّه عنهما-: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِن أَهْلِ الأَرْضِ، فَيَبْقَى فِيهَا عَجَاجَةٌ، لَا يَعْرِفُون مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا" (٣) .
قال الإمام أحمد: عفان (٤) لا يرفعه (٥) .