فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 205

٣ - أو يأخذ حديثاً ضعيفَ الإسنادِ فيركِّبَ له إسناداً صحيحاً لِيَرُوْجَ.

[دوافع الوضع]

والحامل للواضع على الوضع:

١ - إما عدمُ الدِّين كالزنادقة.

٢ - أو غلبةُ الجهل كبعض المتعبِّدين.

٣ - أو فَرْط العصبية، كبعض المقلِّدين.

٤ - أو اتِّباع هوى بعضِ الرؤساءِ.

٥ - أو الإغرابُ لقصْدِ الاشتهارِ.

[حكمُ الوضعِ] :

وكلُّ ذلك حرامٌ بإجماعِ مَنْ يُعْتَدُّ به، إلا أن بعض الكِرَّامية (١) ، وبعض المتصوفة نُقِلَ عنهم إباحةُ الوضع في الترغيب والترهيب، وهو خطأٌ مِن فاعله، نشأَ عن جهلٍ، لأن الترغيب والترهيب مِن جُمْلة الأحكام الشرعية، واتفقوا على أنّ تعمُّدَ الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن الكبائر (٢) ، وبالغ (٣)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت