فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٣ - أو يأخذ حديثاً ضعيفَ الإسنادِ فيركِّبَ له إسناداً صحيحاً لِيَرُوْجَ.
والحامل للواضع على الوضع:
١ - إما عدمُ الدِّين كالزنادقة.
٢ - أو غلبةُ الجهل كبعض المتعبِّدين.
٣ - أو فَرْط العصبية، كبعض المقلِّدين.
٤ - أو اتِّباع هوى بعضِ الرؤساءِ.
٥ - أو الإغرابُ لقصْدِ الاشتهارِ.
وكلُّ ذلك حرامٌ بإجماعِ مَنْ يُعْتَدُّ به، إلا أن بعض الكِرَّامية (١) ، وبعض المتصوفة نُقِلَ عنهم إباحةُ الوضع في الترغيب والترهيب، وهو خطأٌ مِن فاعله، نشأَ عن جهلٍ، لأن الترغيب والترهيب مِن جُمْلة الأحكام الشرعية، واتفقوا على أنّ تعمُّدَ الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن الكبائر (٢) ، وبالغ (٣)