تنبيه: [حول القيود في تعريف الصحيح لذاته]
أ - قوله: ((وخبر الآحاد) ): كالجنس، (١) وباقي قُيودِهِ كالفصْل (٢) .
ب- وقوله: ((بنقل عدل) ): احترازٌ عما ينقله غيرُ عَدْلٍ.
جـ- وقوله: ((هو) ): يُسمى فَصْلاً (٣) يتوسط بين المبتدأ والخبر، يُؤْذِن بأنّ ما بعده خبرٌ عما قبله، وليس بنعتٍ له.
د- وقوله: ((لذاته) ): يُخرِج ما يُسمى صحيحاً بأمرٍ خارجٍ عنه، كما تقدم.
وتتفاوت رُتَبُه، أي الصحيح، بسببِ تفاوُتِ هذه الأوصاف المقتضيةِ للتصحيح في القوة، فإنها لَمّا كانت مفيدةً لغلبةِ الظنِّ الذي عليه مدارُ الصحة = اقتضت أنْ يكونَ لها درجاتٌ، بعضُها فوق بعضٍ، بحسب الأمور المقوِّية. وإذا كان كذلك فما تكون رُوَاتُه في الدرجة العليا مِن: العدالة، والضبط، وسائرِ الصفاتِ التي توجب الترجيح = كان أصحَّ مما دونَه.
فَمِن الرتبة العليا في ذلك: ما أَطلق عليه بعضُ الأئمة أنه أصح الأسانيد (٤) .