واعْلم أنّ تَتَبُّعَ الطُرُقِ: من الجوامع (١) ، والمسانيد، والأَجْزَاءِ، لذلك الحديث الذي يُظَنُّ أنه فَرْدٌ؛ ليُعْلَمَ: هل له متابِعٌ أم لا؟ هو "الاعتبار" .
وقول ابن الصلاح: ((معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد) ) قد يُوهِم أنّ الاعتبار قَسِيمٌ لهما (٢) ، وليس كذلك، بل هو هيئةُ التوصل إليهما.
وجميع ما تقدم مِن أقسام المقبولِ تَحْصُلُ فائدةُ تقسيمِهِ باعتبارِ مراتِبهِ عند المعارضة (٣) ، والله أعلم.