هو الضعيف ضعفاً محتَمَلاً إذا انجبر ضعفه بتعدد طرقه
وهو الحسن لذاته إذا تعددت طرقه على وجهٍ يجبر بعضها بعضاً
هو ما كان راويه عدلاً ضابطاً خَفَّ ضبطه ولم تتعدد طرقه على وجهٍ يرتقي بها إلى درجة الصحيح لغيره.
٣ - وحيث لا جُبْرَانَ فهو الحسن لذاته.
٤ - وإن قامت قرينةٌ ترجِّح جانبَ قبول ما يُتوقّف فيه فهو الحسن، أيضاً، لا لذاته.
وقُدِّمَ الكلام على الصحيح لذاته لعلو رتبته.
والمراد بالعدل (١) : مَنْ له مَلَكَةٌ تَحْمِلُه على مُلازَمة [٦/ ب] التقوى والمروءة (٢) . والمراد بالتقوى: اجتناب الأعمال السيئة مِن شِرْك أو فسقٍ أو بدعةٍ.