فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 205

يقول في بعض الأحاديث: "حسنٌ" .

وفي بعضها: "صحيحٌ" .

وفي بعضها: "غريبٌ" .

وفي بعضها: "حسنٌ صحيحٌ" .

وفي بعضها: "حسنٌ غريبٌ" .

وفي بعضها: "صحيحٌ غريبٌ" .

وفي بعضها: "حسنٌ صحيحٌ غريبٌ" .

وتعريفه إنما وقع على الأول فقط، وعبارته تُرْشِدُ إلى ذلك؛ حيث قال في آخر كتابه (١) : ((وما قلنا في كتابنا: "حديثٌ [٩/ أ] حَسَنٌ" ، فإنما أردنا به حُسْنَ إسناده عندنا. وكُلُّ (٢) حديثٍ يُرْوَى، لا يكون راويه متَّهَماً بكَذِبٍ، ويُرْوَى مِن غيرِ وجهٍ نحوُ ذلك، ولا يكون شاذّاً = فهو عندنا حديثٌ حسنٌ)).

فَعُرِفَ بهذا أنه إنما عَرَّفَ الذي يقول فيه: "حسنٌ" ، فقط، أمّا ما يقول فيه: "حسنٌ صحيحٌ" ، أو: "حسنٌ غريبٌ" ، أو: "حسنٌ صحيحٌ غريبٌ" ، فلم يُعَرِّجْ على تعريفه، كما لم يُعَرِّجْ على تعريف ما يقول فيه: "صحيحٌ" ، فقط، أو: "غريبٌ" ، فقط، وكأنه تَرك ذلك استغناءً، لِشُهْرَتِه (٣) عند أهل الفن. واقتصر على تعريف ما يقول فيه في كتابه: "حسنٌ" ، فقط؛ إمّا لغموضه، وإمّا لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت