فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 205

ووجْه الجمع بينهما: أنّ هذه الأمراضَ لا تُعْدِي بطبعها (١) ، لكنّ الله سبحانه وتعالى جعلَ مخالَطَةَ المريضِ بها للصحيح سبباً لإعدائه مَرَضَه، ثم قد يتخلف ذلك عن سببه (٢) كما في غيره مِن الأسباب. كذا جمَعَ بينهما ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت