أَبو غَالِب، هو: أبو غالب البَصْرِيّ، ويُقال: الأصبهاني صاحب أَبِي أمامة، اختلف فِي اسمه، فقيل: اسمه حزور وقيل: سَعِيد بن الحزور، وقيل: نافع (١) ، وثّقه جماعة وضعّفه آخرون، قال عنه الألباني: وفي أبي غالب خلاف لا يُنزل حديثه عن رتبة الحسن (٢) ، قال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة وقال مرة: لا يعتبر به، وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنه لا بأس به (٣) ، وقال يحيى بن مَعِين: صالح الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي (٤) وقال النَّسائي: ضعيف (٥) ، وقال ابن سعد: منكر الحديث (٦) ، وخلص ابن حجر من هذا الخلاف إلى أنه صدوق يخطئ.
أبو أُمَامَة: هو الصحابي صدي بن عجلان الباهلي.
أخرجه ابن ماجه (٧) وأحمد (٨) والبيهقي (٩) من طرق عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٠) .
وله شاهد صحيح من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه أحمد (١١) ، وصححه شعيب الأرناؤوط.
وله شاهد آخر من مراسيل طارق بن شهاب، أخرجه أحمد (١٢) والنَّسائي (١٣) والبيهقي (١٤) ، قال شعيب معلقًا على رواية أحمد: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، وقال البيهقي: وهذا شاهد مرسل جيد.