يطعن فيه أحد لضعفه أو خطئه في الحديث، وما رُوي عنه من أحاديث منكرة؛ فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وقد فصّل ابن عدي القول في الأحاديث التي أُنكرت عليه وبين سبب الطعن فيها (١) ؛ فتبين أنه من الراوي عنه؛ فحديثه فمستقيم ويجب أن يُقبل كما قال ابن عدي، وأما تشيعه فعليه.
وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٢) وابن حِبَّان (٣) والبيهقي (٤) من طرق عن قتيبة بن سعيد به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٥) .
الحكم: إسناده حسن؛ جعفر بن سليمان تكلموا فيه وحديثه مستقيم، وباقي رجاله ثقات، وصححه الألباني (٦) .
٣٥٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (٧) .