أَيَّهُمَا شِئْتَ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: هُدِيتَ الْفِطْرَةَ أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ" (١) .
أخرجه البخاري (٢) محمود بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣) .
وأخرجه مسلم (٤) والتِّرْمِذِيّ (٥) وأحمد (٦) من طرق عن الزهري به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٢٧٩ - أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرٌو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ، قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قَالَ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ} قَالَ: هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٧) .
أخرجه البخاري (٨) عن الْحُمَيْدِيّ بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٩) وأخرجه التِّرْمِذِيّ (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن سفيان به.