الحاصل أنه ثقة يغلط قليلاً، ولكن ساء حفظه في آخر عمره؛ فتُقبل روايته قبل كبره وسوء حفظه، ولا تقبل بعد ذلك، وهذا ما فعله البخاري ومسلم كما قال ابن حجر.
أبو اليسر، هو: كعب بن عمرو بن عباد السلمي الأنصاري، أبو اليَسَر، صحابي بدري جليل مات بالمدينة سنة خمس وخمسين (١) .
أخرجه أحمد (٢) والطبراني (٣) من طريق زائدة به.
أخرجه ابن ماجه (٤) وأحمد (٥) والطبراني (٦) من طرق عن أبي اليسر به، ولفظه "من أحب أن يظله الله في ظله؛ فلينظر معسرًا أو ليضع له"
وأخرجه مسلم (٧) عن أبي اليسر في أثناء حديث مطول.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد (٨) ، وعلّق شعيب الأرناؤوط عليه بقوله: إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس فمن رجال مسلم.
الحكم: إسناده صحيح، رجاله ثقات، وعبد الملك بن عمير ثقة تغير حفظه قبل موته، وقد تُوبع عند مسلم وغيره.
٧٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ كَهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بِمِنًى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَجُلًا تَقَاضَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَغْلَظَ لَهُ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ: